مجمع الكنائس الشرقية

61

قاموس الكتاب المقدس

أزني : اختصار أزنيا ومعناه " الرب يسمع " وهو اسم أحد أبناء جاد وأبو الأزنيين ( عدد 26 : 16 ) ويدعي " أصبون " في تك 46 : 16 أزنيا : اسم عبري ومعناه " الرب يسمع " وهو لاوي ، وأبو يشوع الذي كان واحدا ممن ضمنوا العهد في أيام نحميا ( نح 10 : 9 ) . إسبانيا : أطلق هذه الاسم في العصور القديمة على كل شبه جزيرة ايبيرية التي تشمل في العصور الحديثة إسبانيا والبرتغال . ويرجح أن ترشيش التي كان يونان يقصد الذهاب إليها ( يونان 1 : 3 ) هي طرطوسة ، وكانت مستعمرة فينيقية في إسبانيا بالقرب من جبل طارق . وكانت إسبانيا مشهورة بمناجمها التي يستخرج منها الذهب والفضة ( 1 مكابيين 8 : 3 ) . وقد أراد الرسول بولس أن يزور إسبانيا ( رومية 15 : 24 و 28 ) ويحدثنا التقليد المسيحي الذي جاءنا من العصور المسيحية الأولى أن الرسول تمم هذه الزيارة بعدما أطلق من سجنه في رومية . فآخر ما يسجله لنا سفر الأعمال عن بولس أنه أقام سنتين كاملتين في بيت استأجره لنفسه . أسبوع : الكلمة العبرية هي " شبوع " وهي من أصل معناه سبعة وقد استخدم العبرانيون تقسيم الوقت إلى أسابيع في عصر مبكر جدا في تاريخهم فالخلق تم في أسبوع من سبعة أيام ( تك 1 : 1 - 2 : 3 ) وكذلك ورد ذكر الأسبوع كثيرا في قصة الطوفان ( تك 8 : 8 و 10 و 12 ) . وكانت حفلات الزواج تستغرق سبعة أيام ( تك 29 : 27 و 28 ) . وكانت المآتم كذلك تقام لمدة سبعة أيام ( تك 50 : 10 ) . وكان الأسبوع ذا أهمية بالغة في الشريعة العبرية الطقسية ( خروج 12 : 15 و 13 : 6 و 7 و 22 : 30 و 29 : 30 و 35 و 37 ولاويين 12 : 2 و 13 : 5 و 14 : 8 الخ ) ولم يطلق العبرانيون أسماء على أيام الأسبوع فيما عدا اليوم السابع الذي أطلقوا عليه اسم السبت ( أنظر سبت ) . وكان العبرانيون يقدسون مدة من الزمن تقسم إلى سبعات من السنين وتختتم بالسنة التي هي سبت السنين ( لاويين 25 : 3 و 4 ) ويعتقد أغلب العلماء أن الكلمة أسبوع المستعملة في دانيال 9 : 24 - 27 تعني مدة من سبع سنوات . أما الكلمة اليونانية في العهد الجديد فهي كلمة " سباتون " وهي كما هو واضح مشتقة من " سبت " وتعني مدة الزمن الممتدة من سبت إلى السبت الآخر ( مت 28 : 1 ) وفي القرن الأول الميلادي كان العبرانيون يطلقون أسماء الأعداد على أيام الأسبوع كأول الأسبوع وما شابه ذلك ( مت 28 : 1 وأعمال 20 : 7 ) وكانوا أحيانا يلقبون اليوم السابق ليوم السبت بيوم الاستعداد ( مر 15 : 42 ) . وقد سار البابليون أيضا على اعتبار الأسبوع وحدة الزمن عندهم ، وذلك في حسابهم الزمن لبعض فروضهم وطقوسهم الدينية . وتشير قصة الطوفان عند البابليين عدة مرات إلى دورة من الزمن قوامها سبعة أيام ، كما ورد في قصة الطوفان في العهد القديم . أما المصريون فكانوا يحسبون الدورة عشرة أيام . وقد قسم اليونان الشهر إلى ثلاثة أقسام . أما الرومان فكانت دورة الزمن عندهم ثمانية أيام ولكنهم في القرن الثاني الميلادي أخذوا باستخدام أسبوع مكون من سبعة أيام . إستاخيس : اسم يوناني معناه " سنبلة قمح " وهو اسم لمسيحي في روما أرسل إليه بولس تحياته وكان من أحباء بولس ( رومية 16 : 10 ) إستفاناس : اسم يوناني معناه " متوج " وهو اسم لمسيحي في كورنثوس وكان هو وأهل بيته أول